إنقاذ مواطنين* غاصا في* الطين* .. وكاد* يبتلعهما
كتب محمد الخلف*:
أنقذت العناية الإلهية مواطنين من الموت المحقق بعد ان* غرقا في* مستنقع طيني* في* منطقة الصبية مقابل مزرعة كاظمة،* فقد استنفرت اجهزة الامن بعد تلقي* غرفة العمليات في* ساعة مبكرة من صباح أمس استغاثة من مواطن* يقول انه* غرق في* الطين هو وشخص معه،* وحدد مكان تواجدهما،* وهرعت آليات الاطفاء وبدأت البحث عنهما من الساعة الثانية فجراً* وقامت بتمشيط المنطقة حتى عثرت عليهما في* الساعة السابعة صباحاً،* وقام رجال الاطفاء والطوارئ الطبية بجهود جبارة وتمكنوا من انتشالهما من المستنقع الطيني،* وكانت الطوارئ الطبية حاضرة بقيادة ناصر الشمري* وناصر جاد ومحمد ضياء وقدموا الاسعافات الاولية لهما،* واوضحا انهما فوجئا بهذه البقعة الطينية،* حيث* »غرزت*« فيها سيارتهما وحينما حاولا اخراجها* غاصا أيضاً* في* الوحل*. انتهى
أردني* سحب* 200* فهاجمه خمسة* وضربوه وأخذوا فلوسه
كتب محمد الخلف*:
كانت الـ200* دينار التي* سحبها أردني* من أحد أجهزة السحب الآلية هي* السبب المباشر في* ادخاله الى المستشفى بحالة خطرة بعد تعرضه لطعنة نافذة في* صدره،* فقد تفاجأ الأردني* عندما سحب راتبه من البنك في* منطقة السالمية بخمسة شباب* يحيطون به وسأله أحدهم بصوت عال*: ليش تمر من هالشارع؟ ثم انهالوا عليه ضربا،* واخرج احدهم سكينا وطعنه واخذوا المال ولاذوا بالفرار،* وابلغ* المارة* غرفة العمليات وحضرت اسعاف نقلت الاردني* الى مستشفى مبارك وادخل العناية بحالة حرجة،* وما زالت التحريات مستمرة لمعرفة الجناة*.انتهى
آسيوية هربت من سيارة مواطن فدهسها*.. وغادر
كتب محمد الخلف*:
حاولت آسيوية الهروب من أنياب مواطن شكت في* نواياه،* فدهسها وهرب،* هذا ما حدث عندما خرجت الآسيوية من عملها بمنطقة الجهراء في* أحد الصالونات في* وقت متأخر من الليل،* وانتظرت سيارة تاكسي،* وعندما توقف أمامها مواطن تعهد بايصالها إلى سكنها وأثناء سيرهما شكت في* نوايا المواطن واشتبهت بالطريق الذي* يسير فيه،* فاستغلت توقفه عن الإشارة وفتحت الباب وهربت،* لكنها لم تسلم،* لأن المواطن دهسها ولاذ بالفرار*. وأبلغ* المارة العمليات وحضرت اسعاف ونقلت الآسيوية إلى المستشفى وزودت رجال الأمن بمواصفات المركبة وجار ضبطه*. انتهى
أطلق النار على البنغالي* لأنه رفض القول*: أنا حمار*!
كتب محسن الهيلم*:
*»بابا أنا مو حمار*«،* كلفت بنغالياً* رصاصة في* فخذه،* هذا ما حدث مساء أمس في* منطقة الأندلس عندما كان الوافد* يسير في* المنطقة فاعترضته سيارة* يابانية بيضاء،* يقودها شخص* يرتدي* »دشداشة*« ويرافقه آخر* يرتدي* ملابس رياضية،* فقال له أحدهما*: قول انك حمار*! فرد البنغالي*: »بابا أنا مو حمار*«،* فأخرج قائد المركبة سلاحاً* نارياً* وأطلق عليه النار* لتستقر الطلقة في* فخذه الأيسر،* ثم فرا إلى جهة* غير معلومة*. واستنجد البنغالي* بالمارة وطلب أحدهم الشرطة التي* حضرت وأسعفته،* وتم تسجيل قضية في* مخفر الأندلس واحالتها إلى جهات التحقيق*. انتهى
كتبت نجود إبراهيم*:
أثناء تجوال أحد المواطنين في* بر الكويت فوجئ بوجود هذا القبر الصغير والذي* ربما* يضم رفات طفل مجهول الاسم والعمر،* كما* يؤكد ذلك وجود الشاهد عليه دون أن تتم كتابة أي* بيانات تخص المتوفى*.
وعندما عاد للمرة الثانية إلى المكان نفسه تنبه إلى أن أحداً* ما قام بنبش القبر،* وبما انه كان قد التقط صورة للقبر قبل نبشه فقد التقط صورة ثانية له بعد أن عبثت به* يد الإنسان،* لذا قرر أن* يطرق باب* »الشاهد*« ليعرض هذه الصور على صفحاتها إذ ساورته الظنون والشكوك لوجود هذا القبر في* هذا المكان المعزول ولعدم وجود أي* اسم على شاهد القبر،
يتبع
|